web statisticsfree website tracking
مقالات

قمة العلا الخليجية

بالقلم الأحمر

صناع الأحداث الإيجابية في العالم منذ الأزل كثر، سُجل لبعضهم بصمات مشعة لازالت كما هي بما أثرت في الحياة البشرية.
وفي عصرنا الحالي عندما نستعرض جزيرتنا العربية بخليجها العربي في منظومة مجلس التعاون التي شكلت في كتلة أُسرية تكاد ان تكون أكثر وأكثر من غيرها ترابط.. حتى مع اختلاف الرؤى والأفكار باختلاف مؤثرات سلبية من زوايا..! ربما لخدمة أجندة خارجية تبحث عن خلق صراعات داخلية.. ولعل الخراب العربي – الربيع العربي – غير بعيد، بما كان يحمل من اجندات تدميرية، تارة بخلق فوضى خلاقة، لتفتيت دول، وتارة بإيجاد جيل يساير الركب فيما وصلت له العولمة بعالمية ظاهرها التطوير والتحديث، وباطنها وضع الوطن العربي في صراعات لتهيئة إعادة احتلاله بأشكال استعمارية.. ربما تحت مسمى الانتداب او تسيير الاعمال، ويعاد تشكيلها بما يريد المحتل.
ولعل مشهد سوريا ليبيا اليمن العراق غير مغيب او غائب بنتائج الفوضى الخلاقة عن مشهدنا الذي نعيشه.

وما أود الوصول اليه بعد ما يزيد عن أربع عقود من عمر مجلس التعاون الخليجي في قمتهم بالعلا يعرفون قبل غيرهم الى اين هم ذاهبون بشعوب هم قادتها يكاد ان يكون التجانس في الجذور والنسب وطبيعة الأرض التي يعيشون فيها واحدة.. وان ماحصل بعض الشرخ البسيط في العلاقة الحميمة بين بعض الدول فان في قمة ٤١ بدون شك يستعيد مجلسنا الموقر شبابه وتطلعه الى آفاق أرحب ونظرة أبعد لمستقبل مشرق لمجتمعه.

إِن الماضي في صورة الحاضر رسالة لمستقبل زاهر، فليس لدينا في سجلنا الزمني، إذا سؤلنا الى أين أنتم ذاهبون؟ فإن الإجابة الحتمية ستكون إلى العالمية ، فنحن كتلة واحدة، بيت واحد ،وقيادة واحدة معبرة بل تعبر عن دول في بيت يتجسد في الوحدة الخليجية الذي نتطلع الى ان يحل محله مجلس الوحدة الخليجية وصولا الى الاتحاد الخليجي.. ومنه ستكون قوتنا الاقتصادية والعسكرية والبشرية أفضل لنيل المقعد العالمي في المنظومة الاقتصادية الصناعية العسكرية العالمية، بقوة وفاعلية سيحسب لها ألف حساب.

بقلم – صالح بن خميس الزهراني

بواسطة
صالح بن خميس الزهراني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى